هيفاء وهبي داعرة ...
في حديثها قبل ايام مع
قناة العربية قالت الصحفية اللبنانية المشهورة نضال
احمدية رئيسة تحرير مجلة نادين السابقة ورئيسة تحرير
وصاحبة مجلة الجرس في الوقت الحالي ..
" خلال عملي في مجلة نادين لم أنشر سوى أخبار فضيحتين
بالوثائق والأدلة القاطعة وليس بالاعتماد على الشائعات، وقد نقلت صحف
لبنانية(رصينة) مثل "النهار" تلك الأخبار فيما بعد، ولا أحد يستطيع أن يزعم أن
جريدة (النهار) هي صحيفة صفراء".
وتتابع أحمدية قائلة: "الفضحيتان التي نشرتهما مجلة نادين هما فضحية
فيلم اباحي يتعلق بالفنانة نيكول بلان، والثانية كانت
تتعلق بالقاء القبض شبكة دعارة تتألف من 27 شخصا 1997 كان بينهم عدد من الفنانين من
أشهرهم هيفاء وهبي".

اما الصحفي اللبناني رامي خوري فكتب ردا على ما اشاعته نضال احمدية عن هيفاء وهبي قائلا :
الجميع
من حقه أن يكتب ما شاء في مذكراته .. و لكن ليس من حق أحد أن يكذب و يتجنى على غيره
بقصص خيالية .. ثم تسميتها بالحقيقة .. و الواقع أنها لا حقيقة و ليس لها صلة
بالحقيقة هذا ما تحاول نضال أحمدية فعله .. و ما سوف نعمل على كشق و إبطاله ....
تتحدث أحمدية في جزء من مذكراتها عن تورط سيدة الكون و حسناء الأغنية هيفاء وهبي في
شبكة دعارة .. هذا هو الخيال الذي طارت في سمائه نضال
أحمدية .. لتسطره على الورق و تقول هذه هي الحقيقة ..
و طالما أن نضال تجنت على هيفاء وهبي بقصة غريبة نسجتها من وحي خيالها الخاص .. و
تجاوزت الكثير من الحقائق الخطيرة .. فإليكم إذن الحقيقة الكاملة و الورطة الحقيقية
لهيفاء وهبي .. و إني أصر على نشرها كما هي .. و على مسؤوليتي الشخصية .
هيفاء ليست داعرة

ليس بالغريب عن نضال أحمدية أن تقول عن هيفاء وهبي ما قالت فهي إعلامية جردت نقسها
من الأخلاق و قتلت ضمير المهنة .. فمادتها الأساس في العمل الكذب و تأليف القصص
الخيالية .. كقصة تورط هيفاء وهبي في شبكة دعارة .. التي نعلم جيدا أنها قصة مدفوعة
الأجر .. و نعرف الجهة التي دفعت لنضال كي تكتب ما اعتقدت أنه فضيحة لهيفاء وهبي ..
و إذا أرادت نضال أحمدية اللعب بهذه الطريقة .. فلدينا ما يفضحها هي و يدينها في
جريمة سرقة و نصب .. تجعلها تقضي بقية عمرها سجينة لتندم حينها على ما تجرأت عليه و
على تجاوزها الخطوط الحمراء مع هيفاء وهبي .. التي لن تسمح لأحد أن يعرقل نجاحها و
شهرتها .
• آخر أخبار نجمتنا هيفاء وهبي
نشبت أزمة متصاعدة بين المطربتين هيفاء وهبي ومروي.. لأن كلا منهما تتهم الأخري
بسرقة فكرة تصوير الأغنيتين الأخيرتين لها. حيث صورت هيفاء أغنية رجب وهي ترتدي
جلابية مصرية.. وصورت مروي أغنية شيل يدك عني وهي أيضاً ترتدي جلابية مصرية لأنهما
تنتميان إلي مصر بشكل أو بآخر.. فالأولي أمها وجدتها مصرية.. والثانية عرفها
الجمهور من خلال الأغنية المصرية الشعبية القديمة أمّا نعيمة التي تغنت بها المطربة
المصرية ليلي نظمي.. ولذلك فهما مرتبطتان بمصر جداً جداً.
في البداية علقت هيفاء وهبي قائلة: اتفقت مع المخرج المصري هادي الباجوري علي تصوير
أغنية رجب في شكل مصري شعبي ضمن ثلاث أغنيات أردت تقديمها في فيديو كليب واحد
كأسلوب مبتكر لم يسبقني فيه أحد.. وارتديت في كليب رجب جلابية تشبه جلباب الفنانة
هند رستم في فيلمها الشهير باب الحديد .. والجميع يعرفون مدي ولعي وعشقي لفن هند
رستم حتي أنني قلدتها في إحدي القنوات الفضائية لأنها دائما أمامي من خلال أفلامها
التي احفظ أدوارها فيها تماماً.
أضافت هيفاء: انتهي الفيديو كليب وكان مثار إعجاب من حضر تصويره وانتظرت مناسبة
لأعرض فيها الكليب وعلمت فجأة أن فكرتني تم تسريبها وهناك أغنية يجري تصويرها بنفس
الفكرة والشكل حتي الجلباب الذي ارتديته.. وبحثت إلي ان علمت ان مروي هي التي أخذت
فكرتي وقدمتها في أغنية شيل إيدك عني وعندما شاهدتها أصابتني الدهشة لأنها حرقت
الموضوع.. وإذا عرضت الكليب سيقال أنني التي أخذت فكرة أغنية مروي.. ورغم محاولات
الشركة المنتجة لإقناعي بإعادة مونتاج الأغنية لتظهر في شكل آخر. إلا أنني رفضت
الكليب شكلاً وموضوعاً.
أما المطربة مروي فترد علي كلام هيفاء وهبي وتقول: عندما صورت اغنية شيل إيدك لم أر
أي أغنية شبيهة بها.. وطلبت ان أقدمها بشكل شعبي وهو أسلوبي في الغناء لأنني بدأت
بالأغاني الشعبية مثل اما نعيمة التي غنتها ليلي نظمي..
وبعدها قدمت فيديو كليب مطرب حنبولي ثم الأخيرة شيل إيدك وواضح من أسماء الأغاني
أنني أختار الشعبي والذي لا تقدمه مطربة غيري وجمهوري معجب بهذه النوعية ويطالبونني
بها.. وعندما اتفقت علي تصوير الفيديو كليب الأخير عقدت عدة جلسات مع الشركة
المنتجة لاختيار الفكرة واستقريت علي تقديمها داخل سوق السمك.. وبديهي أن فتاة
تشتري السمك من السوق تظهر في زي جلابية بلدي لأنها من طبقة فقيرة وهي تمتلك أنوثة
طاغية ودائما محط أنظار الناس ولكنها لا تعيش حياة هادئة مستقرة.. وتلك الفكرة
استغرقت
منا ما يقرب من الشهر لتنفيذها.. ولم أدر أبدا أن هيفاء قدمت عملا بنفس الفكرة وإلا
كنت تركتها علي الفور لأن الأفكار كثيرة والمهم كيف تنفذ علي الشاشة.
عن الصراع المستمر بينها وبين هيفاء للفوز بلقب مطربة لبنان الأولي في اللون الشعبي
قالت: التنافس أمر طبيعي لكن لا يجب أن تستخدم فيه الحروب القذرة كما يقولون في
الوسط الفني.. وانا لا أضمر شراً لأي زميلة في الوسط وأتمني النجاح للجميع.. وأن
تؤدي كل مطربة ما يتوافق مع إمكانياتها.
النقاد يرون أنها ليست مطربة وتقدم الإغراء فقط في أغانيها.. وترد مروي قائلة: هذا
الكلام سمعته منذ أول فيديو كليب أمّا نعيمة رغم أنني لم أتعر فيه أو اقدم إغراء
مبتذلا بل ارتديت ملابس محتشمة.. ولكن لأنني غنيت مع نوع من الدلال والدلع أنني
أقدم الإغراء.. وهذا ليس هدفي من الغناء.
أشارت مروي إلي أنها لا تهتم بغيرة النساء من حولها أو الانتقادات اللاذعة من
زميلاتها.. وسوف تواصل طريقها الذي رسمته لنفسها بوضوح.. ولن تقدم عملا غير مقتنعة
به.. وأنها مهما ارتدت من ملابس محتشمة فإنها مهضومة وجذابة جدا أمام الجميع.