من هي التي من الممكن
أن تكون هيفاء الجديدة !!

بعد أن تألقت النجمة الحسناء هيفاء وهبي و أصبحت النجمة الأولى بلا منافس ، ظهرت مجموعة من الفتيات اللواتي قررن محاولة تقليد هيفاء وهبي و السير على نفس طريقا ، و قد كانوا معتمدين على فكرة خاطئة و هي أن هيفاء كل ما تفعله هو الإغراء الزائد فحسب ، و الحقيقة أن هيفاء لا تقدم الإغراء على الشاشة بهدف الإثارة الجنسية كما يدور في ذهن الكثيرين ، و إنما الإغراء من طبيعتها لأن الإغراء يأتي من الجمال و الكل يعرف بأن هيفاء وهبي حسناء و فاتنة لذلك فإن الإغراء ميزة وضعها الرب في هذه الإنسانة ، و لما حاولت بعض الفتيات تقليدها لحصد نصف ما نالت هيفاء من نجاح قلبن الإغراء إلى إسفاف رخيص ، فخسرت كل من حاولت تقليدها ، و بقيت هي هيفاء النجمة الأولى فيما اختارنا له اسم " الأغنية المتكاملة " و التي بها تجسد النجمة ثلاث قمم في واحد ، قمة الصوت الجميل و قمة الأداء و قمة جمال و حضور النجمة كلها هذا يساوي فقط القمة هيفاء وهبي .
قدمت النجمة الحسناء هيفاء وهبي عدة دلائل و براهين أثبتت من خلالها للعالم أنها المتميزة و المتألقة دائما و أن الجمهور العربي كله لا يقوى على الاستغناء عنها و من هذه الدلائل :
1 هيفاء وهبي هي الوحيدة التي حققت معادلة الحبيب و العدو شخص واحد لأن الذي ينتقدها أو يهاجمها يعرف في داخله أنه يعشقها عشق لا مثيل له و لكن يخشى من التصريح بذلك احتسابا للمجتمع المكبوت الذي هو جزء منه .
2 هيفاء وهبي هي النجمة الوحيدة التي استطاعت أن تكون جزءا من تفكير الجميع في الوطن العربي حيث أخذت مساحة في التفكير لدى الرجل العربي تعادل المساحة التي خصصها للتفكير في القضية الفلسطينية العادلة أو جنوب لبنان الباسل أو العراق الصامد و ذلك لأنها أعطته ثقة برجولته طالما أن الرجولة لدى الرجل العربي مرتبطة بالشهوة و هيفاء تمثل له الشهوة و اللذة .
لا يعقل أن تكون كل هذه النقاط التي تدعم موقف هيفاء وهبي خاطئة و آراء من نافقوا أنفسهم صائبة
هيفاء تتعامل مع الذي يسيء لها بترويج الشائعات بعدم المبالاة بما يقول أو يكتب فهي على ثقة بأنها تسير على النهج السليم و يكفيها ثقتها بنفسها التي أوصلتها لدرجة التفكير في استحداث مسابقة لأجمل نكتة قيلت عنها و ذلك لتبرهن بأنها حديث الساعة في كل مكان و لتبين مدى الجماهيرية التي تحظى بها هذه النجمة الرائعة .
عندما أكتب عن هيفاء وهبي يستغرب الكثير عن سر دفاع رامي خوري عن هيفاء وهبي بهذا الإصرار ، لن أطيل الحديث حول هذه النقط و لكن ليعلم الجميع بأن صداقة هيفاء وهبي هي مفخرة لي و العمل معها شرف كبير لا يعادله شرف ، و إني في النهاية أدافع عن إنسانة ظلمتها الشائعات و أنصفها الواقع ، الذي منحها في الحياة نجاح كبير تستحقه عن جدارة برغم كل ما تعانيه من مشاكل في حياتها اليومية .
لقد اتفقنا بأنه لا مثيل للمغنية الحسناء التي أصبحت ظاهرت امتدت من الأرض إلى السماء ، الرائعة هيفاء ، و لكن لنعدل في الحديث فأننا نرى أن ماريا المدللة الصغيرة التي تبلغ من العمر 20 سنة قد تكون أروع من يستلم عرش الجمال و الأنوثة بعد هيفاء وهبي ! .
بقلم الاعلامي اللبناني
رامي خوري